مدونة آزاد


رِحْلَةُ الخُلُودْ ..

راحَ الغريبُ مع المغيبِ

وضمّهُ الليلُ الرهيبُ

وهيبةٌ في عينهِ

ترمي الملامةَ

للقريبِ وللبعيدِ

كما اللهيبْ

 

يمشي وطينُ الأرضِ ثبّتهُ المطرْ

والقلبُ تنزلهُ السكينةُ

في الخطوبِ وفي الخطرْ

والحرُّ إن يصحو وحتى إن ينمْ

تغلي دماهُ فتهزجُ النّبضاتُ إحساسَ الكلمْ

“لا  تُدفَعُ المخزاةُ إلا بالألمْ”

“لا  تُدفَعُ المخزاةُ إلا بالألمْ”

 

الحرُّ يضنيهِ التّنفُّسُ إن تقيّدَ وانهزمْ

والحرُّ روحٌ ليسَ جسماً  شاخصاً مثلَ الصّنمْ

والحرُّ حامي أرضهِ ، والحرُّ من يرعى الذِّممْ

والحرُّ يسفِكُ إن تعرّض للمهانةِ أو هُضمْ

والحرُّ يصفَحُ إِنْ علا والحرُّ قوادُ الأممْ

والحرُّ عبدٌ للإلهِ وروحهُ فوقَ القِممْ

 

كتبَ الحياةَ على الدماءِ

بوجهِ أصحابِ المهابةِ والسيادة

لا تسألوا مّمن يخافُ وأقْصروا

لا تَسألوا عنْ خافقٍ

قدْ أسلمَ اللهَ انقيادهْ

 

يمشي وفي عينيهِ رميٌ بالمهامهِ والجبالْ

فهنا تذكّر ما بقلبِ المرْء منْ وَجدٍ يُقالْ

من والديهِ .. و أختهِ ..

من خِلّةٍ  سَئِمَتهُ حتّى

يستقيلَ ، فما استقالْ

ثمّ انتَبَه ..

ومَضى ليُسْرع ثمّ يُسكِتُ قولةَ القلبِ الضعيفِ

بعدوهِ فَوقَ الرّمَالْ

 

ما زالَ يمشي بالحصَانِ

وفَوقَ كُلِّ الطَّائِراتِ بِروحِه ِ

ما دام يُؤمِنُ أنّ هذي الأَرضَ مِن جُندِ الإلهِ كمَا السماءْ..

 

وقَفَ المسافرُ برهةً ..

لحظَ السّماءَ .

فثمّ وجهُ اللهِ في أرْجائِها

فاختارَ قِبلتهُ اليَقينْ..

ومَضى يرتِّلُ سُورةَ الإسراءِ والأنفالِ

والفتح المبينْ

وبكى هنالكَ واستبدّ ته المواجعُ و الحَنين

وتذكّر الدُّنيا ومَا كُنّا بِها

أيّامَ كُنّا مُسْلمِينْ

 

جمَعَ الُمجاهِدُ سَيفَهُ ، ودُروعَهُ

بارودَهُ والخيْلَ والقرآنَ

والدعواتِ في الّليل البَهيمْ

الخوفُ ليسَ يروعُهُ

والأرضُ تحرسهُ بِجَنبِ مَلئكِ الرّحمَنِ

والأحجارُ والضوءُ العميمْ

 

نامَ المُسافرُ نَومةً كاليُتمِ قطّعها الأَنينْ

ذا ثأرهُ.. قَبلَ المَنامِ يَهُزُّهُ

والحَقُّ يَبدأهُ بِأولِ غفوةٍ

كيما يُذكرهُ جِهادَ المُعتدِينْ

والبُندقيّةُ أيْقظَتْهُ وذَكّرَتْهُ

وصيّةَ الزّيتونِ والشّيخِ الحزينْ

 

لا تَسألِ الصَّقرَ المهاجِر َ

عُمرهُ .. فالدَّهرُ شيّبَ فِتيةً حيْنَ استقامُوا

ثمّ للتّحريرِ قامُوا ..

مِنهُمُ  بَطلٌ وثائرْ

لا تسْأَلِ الصَّقرَ المُسَافِرَ

كمْ تبقّى مِن حيَاتِه

لا تَسألِ الصَّقرَ المسَافِرَ:

ملءَ جفنيهِ استراحَ ولو لِمرّة ..؟

هلْ على التّأجيلِ قادِر

 

صَمَتَ المُسافِرْ..

خفَّفَ الوِطء الثّقيلَ على المقابرِ

ثقّل الوطء الثقيلَ على المُعادي والمنافرْ

ومشى.. وألفُ نذارةٍ سلِّمْ لنا

وَلَكَ السّلامةُ يا مُسافِرْ

ضَوضَاءُ دبّاباتِهِمْ مِثلُ الذُّبابِ يَهشُّهُ

يمضي يَدوسُ عليهِمُ ..

والله أكبرُ لا تفارقُ لفظَهُ

كلاّ ولم ينسَ الشّعائِرْ

 

وقفَ الُمجاهِدُ بُرهةً

والدّمعُ يَهربُ منْ فُؤادِ العِزِّ

نوحٌ في أنينْ

وتَأمَّلَ الأُفقَ البَعيدَ

سَوادَ أُمَّتِنا العَظيمْ..

 

يا تائهينَ

علامَ ضلّلكمْ دُخانُ الغَابِرينْ

هلْ للخِلودِ حسِبتُمُ هاذي الحياة .؟

فأَفهميهِمْ يا حَياةُ

متى تكون حياتُهمْ أبدا

ومَعنى الخَالدينْ

 

يا تائهينَ

عنِ الكَرامةِ والحَقيقةِ

حرّةً عِندَ القِممْ

يا ضائعينَ عنِ اليَقينِ وعَنْ مُلاقاةِ الإِلهِ

أليسَِ فيكمْ مَن ْفَهمْ

 

يا تاركين الحشْو بِالقشرِ الخَفيفِ

ومالئين الكونَ باللّغوِ السّخيفِ

 

يا ضائعينَ

تنبّهوا

فالله أرسلَ عبدَهُ

والله أكمَلَ دينَهُ

والله أنَزلَ نَصرهُ .

ما بالكُمْ والله يَنفُخُ رُوحَهُ بِكمُ

ويرسل جنده لكمُ وأنتم

نِمتمُ دهراً طويلاً هانِئينَ مُغيَّبينْ

أنا ذَاهبٌ فَدَعُوا نِدائِي

فَوق أسقُفِكُمْ سماءً

تَحتَ أرْجُلِكمْ مِهاداً

عندَ عَينيكُمْ بَصرْ

أنا ذاهبٌ فإذا رَِأيتُمْ حاجبَ الأفْقِ انشطرْ

وإذا وَجدتمْ قُوةً فِيكمْ تُناديكمْ

تَشُدُّ على أيَادِيكمْ

وإذا تَبدّلَ ذلكمْ عزاً وإِنْ هَطَلَ المطَرْ

وإذا قرأتم  آل عمرانٍ

وإن نطَقَ الحَجَرْ..

قولوا لقَدْ مرّ المُسافِرُ مِنْ هُنَا

لا خَوفَ إن سِرتُم طَريقِي لا حُزونَ ولا كَدَر ْ

فالحرُّ  إن يَعزمْ ..بِكُلّ الحَالِ

غَايتُهُ  الظَّفَرْ..

أو جَنّةُ الفردوسِ مأْواهُ

فمَا أحلى السَّمَرْ

 

شُهداؤنا أحياءُ عند اللهِ

نِعْمَ المُسْتَقَرْ

هي رُوحُهُ فَوقَ السماءِ تُظِلُّنا

تَهدِي لِنورِ الحَقِّ أَعيُنَنَا فَنحنُ الخَالِدونْ

يا لَيتَ قَومِي يَعْلَمُونْ ..

يا لَيتَ قَومِي يَعْلَمُونْ ..



كُلُّ عامٍ وأنْتُمْ بِحُرِّيّة :”)
ديسمبر 6, 2010, 8:47 م
Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة )



كثيرا ما تراودني نفسي بأسئلة لم أعرف إجاباتها

وكثيرا ما عانيت في حياتي  لسبب مجهول ، لم  أفهمه إلا عندما أذن الرحمن لي بفهمه ..

ربما سأحكي اليوم شيئا لم أخبر به أحدا.. من حكاياتي مع نفسي، ومن تجاربي الضئيلة ، ومن استنتاجاتي المتواضعة ..

نظرت نظرة عامة لأكثر الأسباب إيذاء  لنفسيتي

وأعنف المواقف التي مررت بها في حياتي..

وأغزر الدموع التي ذرفتها عيوني ..وأكبر الأسباب التي أنهكت عقلي

فوجدت –بشكل عام – أن لها سبب محوريا وهاما ..

هو أن اسمي معناه الحرية .. ولكل من اسمه نصيب

وكلما أردت خدش هذه الحرية ، أو تشويهها ، أو إنزالها غير منزلتها ، كان للأسى مع نفسي حكايات وحكايات

وفهمت –بعد هذا العمر الطويل الذي قارب على إنهاء عقده الثاني .. أي حرية تصبو إليها نفسي ..وأي ميزان أزنه بها ..وما هي الحقائق التي تدور حول أهم شيئ في حياتي .. وهو معنى اسمي ..

فأي حياة سأعيش لو لم أفهم أن هذه الحرية مبدأ  أوّلٌ من أساسيات الإسلام ، وهي في الوقت ذاته ، دليل على تحضر المجتمع المسلم في أصل تكوينه ، فقد جاء الإسلام ليحرر العالم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور ، جاء ليحررهم من كل سلطان يمنعهم من أداء ما يريدونه ، وحتى إنه ليعطيهم الفرصة والخيار في الدين لكن بعد هدم كل القيود التي تحول بين الإنسان وبين تبليغه للرسالة .

ولكن ،،، حين يختار الإنسان بحريته دين الإسلام فهنا سيعلن التحرر من كل ما يشين |، ويربط حياته وشعوره وأداءه بأعظم حالة تحرر ، ألا وهي حالة العبودية لإله واحد فقط ، هو من يستحق العبودية .

أي تيه كنت أعيشه ، عندما أسلم قياد قلبي أو شعوري لشخص أو بشر ، فأبالغ في حبه حتى ليغدو هو المسيطر على نفسي وهو الأول في مخيلتي ، وهو الذكرى التي تشغلني عن ذكر الله وعن الصلاة وعن ممارسة عبودية الحب لله قبل أي مرتبة أخرى ؟

أي وضع عشته عندما سلمت عقلي بأكمله لشخص أو لبشر –حتى وإن كان عظيما_ ولم أفكر في موازين الهداية التي وضعها الله من حق كل الناس فأقيس عليها ، أو على الأقل أتوثق مما يقال وأبذل جهدا في التفكير وفي القراءة وفي القياس حتى أكون قد برأت ذمتي ممن يستمعون القول فيتبعونه ولا يتبعون أحسنه ..

أي ظلم لنفسي أقدمت عليه عندما عملت عملا كان لي فيه هدف غير إرضاء الله ،إما إرضاءا لأحد ، أو اتباعا لهوى ، فقادني بسلاسله إلى أوحال الحسرة والخيبة لأنه لم يكن قلبي حرا بما يختار ، ولا كانت حريته منبثقة من نور الله ..

أي دموع ذرفتها على كل أرض استغلت واستعبدت من قبل أناس لا يفهمون من الحياة سوى المال والمصالح والشهوات، فأسروها وأحكموا عليها القيد

ونحن ننتظر إسلاما محررا للأرض التي هي ملك للمولى ، وننتظر فتحا قريبا يفتح الله به علينا الأرض من عليائه ..

أي هم وغم كان يراودني لسجن فلسطين الحبيسة في أيدي حثالة البشر ، ونحن ننتظر يوم التحرير ويوم الإنطلاق ويوم النصر..

ننتظر حرية لشبابنا من سجون التقليد الأعمى والانبهار المشوه  بكل ما هو خارج الإسلام من فكر وواقع وحياة ..

ننتظر حرية نعود بها إلى أوطاننا بعد أن أجبرنا قسرا على الخروج منها لأنها لا تحترم الحريات ولا تعبأ بأي حق للإنسان في اختيار عقيدته وفكره ..

وقس على هذا ..قس على حرية القلب والفكر والعقيدة والأرض والوطن..

أليس أمرا بالغا في الأهمية ؟أن نحيا بحرية ؟

ألسنا حين حررنا “أردوغان ” من سجن الصمت أجزلت له القلوب الشكر ، والألسنة الدعاء،

ألم يكن في “حصار غزة” طعما مذهلا للحرية في أعماقنا عندما حررتها “حماس” بالإسلام والجهاد والمقاومة ونصر الله ، لينزل عليها نصر المولى وفتحه في حرب الفرقان..

أليس لتذكرنا الحرية في عهود الإسلام نبرة عز وومضات رضا ويقين بالتسليم لدين عظيم كهذا ؟؟

أليس لقافلة شريان الحياة( أسطول الحرية) أسطورة في أذهاننا ستبقى ما بقيت البحار شاهدة عليها وما بقيت غزة وشواطؤها..

أليس الأمر شديد الحساسية أن يحيا المرء وهو فاهم مطبق لمعنى الحرية في حياته ، سائرا بها على نهج دينه ، مسددا ومقاربا ، حتى يصل إلى كل ما يتمنى وكل ما يصبو بهذه الحرية ..

كل عام وقلوبكم حرة .. كل عام وعقائدكم صافية مما يشوبها ،حرة في تصور الإسلام الشامل للحياة ، كل عام وأراضيكم محررة ، كل عام وعقولكم متحررة من سلطان الأشخاص، كل عام وحريتنا في ديننا وفي مجتمع إسلامي يفهَم ويُفهم الحضارة والحرية للبشر، كل عام ونحن للعودة إلى أوطاننا وحرياتنا أقرب، كل عام وفلسطين أبية حرة ، والإسلام دين يضع عنا إصرنا والأغلال التي كانت علينا ويهدينا إلى سواء السبيل .

آزاد منير الغضبان



نحيا بهم..
أكتوبر 11, 2010, 1:20 م
Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة )

بتلك الشعاعات التي أثبتت لنا وللعالم كله من نكون

بهذا الإيمان المبصر المتفتح القويم الرباني ..

بهذه الشخصيات الفذة التي عملت فأحيت وغدت خير أمة أخرجت للناس ..

نحيا وعيوننا تتطلع إلى نور عظيم ملأ الدنيا حنانا ورحمة وإيمانا وسلاما وقوة

نحيا نئتدم في مسيرنا الصعب على صبرهم

ننام على صوتهم يتهجدون في الليل

نصحو على نشاطهم وعدلهم في نشر الحق ..

نهتز من فتوحاتهم وإشراقاتهم ..

نسترد روحنا من عدلهم ورشدهم

أيها الجيل الرباني ..

نشعر أحيانا وكأنك المستحيل الذي ما أمكن لإنسان الوصول نحوه ..

ونعتقد في قرارة نفوسنا أنك شيء استثنائي ..

نعم ..كنت استثنائيا لأن الحبيب صلى الله عليه وسلم رباك وعلمك وتخرجت من مدرسته الخلاقة …

نعم كنت استثنائيا عندما تاقت لك البشرية جمعاء وتعرفت عليك الأديان جميعا وانتظرتك  وضربت عندهم أمثالك ((محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ))

أيها الجيل العظيم ..

اسمح لنا أن ندنو من بدايات طريق قممك ..

ائذن لنفوسنا أن تشرب من معين الحياة الذي سقاك إياه الحبيب ..

أيها الجيل الرائد ..

يتفطر قلبي على أن يتعلم جيلنا شيئا واحدا ..

هو أن المنهج الذي سرتم عليه هو نفسه منهجنا ، والقرآن نفسه ، والرب نفسه ، والرسول نفسه ..

نفسهم تلك المباديء التي قمتم عليها ..

نفسها تلك الينابيع التي غرفتم منها لتخرجو الماء العذب للدنيا بأسرها ,،

نفسه القرآن من ربى هذه الشخصيات العالمية ..هذه الأخلاق العالمية ، المباديء العالمية..

صحيح أن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم بينكم جعلكم نماذج لا يمكن تكرارها ، ولا يمكن إعادتها ،

ولكنه بفضل الله ترك لنا منهجه وتركتم لنا طريقة تطبيقه لنحث الخطا على نورها

إن ما اختلف – يا جيلنا الحبيب-هو تطبيقنا .. هو إحساسنا .. هي هممنا .. هي نيتنا ..

ولم يختلف من مقومات قوتنا شيء ..

نحن أيها الجيل نحن .. من اختلفنا ..

وإلا لكنا فعلا خير أمة أخرجت للناس ، لكنا المسلمين المسؤولون عن عمارة الأرض

لكنا:  أولا .

دينا ،وأخلاقا ،وعملا ،وعبادة ،وعلما، وتطورا ونماء،وحضارة، وسلوكا ..

ولخضع العالم كله لله عز وجل الذي سلمنا خلافة الأرض لنكون نحن القائمين عليها ..

يا جيلي المنكسر ..

لم يكن ذاك ذنبنا أولا لأننا ولدنا في الشدة والذل والتفرق والهوان ،

لكنما الآن .. هو مسؤوليتنا .. يجب أن يكون همنا وحياتنا .. ودموعنا وأفراحنا وحركاتنا وسكناتنا وسلوكياتنا وإنجازاتنا وكل شيء فينا ..

نحن الوجهة الآن والأمل متعلق بنا ، نحن محط النظر ومربط الفرس، ومصدر الأمنيات ..

أيها الجيل القادم ..

لن نبعث صلاح الدين ولن نستنجد بالمعتصم ، لن ننادي المثنى ولن نندب خالدا ..

لأن التاريخ القادم سيسطر أسماءا جديدة وفتوحات واختراعات وإنجازات لأشخاص جدد ..هم من جيلنا ..سيكونون كالشامة بين الناس ، ويغدون أمارات في طريق البشرية، ونماذج خالدة تمثلت بجيلها الأول ..

لا بد لنا من التحرك حتى نكون على قدر المسؤولية التي أولانا الله إياها ، وسلمنا الرسول رايتها ، وخط لنا الصحابة نموذج تطبيقها ..

((ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا* ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ))

هذا هو أملنا وحلمنا ..والله على كل شيء قدير.



قم وافتخر (مهداة إلى أبي راتب أمير المنشدين)
فبراير 11, 2010, 7:22 م
Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة )

قم وافتخر..واصدَح لحوناً

من لهيب الشوق والإيمان تترى ..

أيها الصّقر السجين ..

قم وافتخر إن المذابح والسجون بعصرنا ..

شرفٌ عظيم ..

ثم اصمتنْ إن البلاغة في السكوت وفي تحديك المبين ..

علمتنا من قبلُ ، بل ورسمت فينا ..

أن نكون على الكرامة ..لا نذلُّ ولا نهون..

ألا نطئطئ رأسنا

فالذلُّ أبعد ما يكون عن الإباء وعن أسيرٍ ظلّ صقرا ..

يحسب الأعداء أنّ بأسرهم ينهونهُ ..

ينهون جسما هدّهُ التعذيبُ والألم الجسيم ..

هم أغبياء وعذرهم ..معهم ..

والعذر أنهمُ أبوا أن يعرفوا  أو أنهم جهلوا  

بأن الروح  روح المتقين

تهدي الحيارى كالسناء ..الحرِّ من فوق السجون ..

وأن صوتك صادح في الأرض أو قل في السماء ..

فإن ربك قابل لعباده المتبتلين

أخبرهمُ عن حالنا ..يا أيها الصقر الحزين ؟؟

أخبرهمُ أنا جميعا ..

هاربين ومجرمين ..

فلْيَهنِكَ الشرفُ العظيمُ ..

وسطْر عز في إبائك معلمٌ للسائلين ..

وليهنك التُّهم الشريفة ..والجنايات التي

أضحت كفلق الصبح.. ذخرٌ

للأباة الصامدين

والدعاوى الطاهرات ..من القلوب العامرات

بكل آيات اليقين

وليهنك السجن الأبي .. وقيده ..القيد  الوهين

واكتب حياتك بالدماء … وقلتها من قبل حين..

واصمت ولا تتكلمنْ ، فالصمت صوت

زلزل الأعداء من خالي السنين

قد قلتها .. واجعل جماجمنا سلالم عزة

لبيك ..يا حرا أمين ..

قد قلتها هي حرة كالفجرِ

فاسطع ..شمس فجر يستبين

قد قلتها ..

 أنت المغامر والغمار ..

والسجن جنات ونار ..

فاهدأ وأشعل ثورة النيران تحرقهم

وتبقى أنتَ

سيفا صارما من دون غمدٍ أو رنين.

ولربما نهوى المنية ..في زمان

هون الأحرار منا

قيد الشرفاء فينا ..

واستبد به ظلوم ، غادر ، وغد ، لعين



لبيك إسلام البطولة..
ديسمبر 11, 2009, 7:50 م
Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة )

<object width=”500″ height=”405″><param name=”movie” value=”http://www.youtube-nocookie.com/v/RXWKlWuvtfg&hl=en_US&fs=1&border=1″></param><param name=”allowFullScreen” value=”true”></param><param name=”allowscriptaccess” value=”always”></param><embed src=”http://www.youtube-nocookie.com/v/RXWKlWuvtfg&hl=en_US&fs=1&border=1” type=”application/x-shockwave-flash” allowscriptaccess=”always” allowfullscreen=”true” width=”500″ height=”405″></embed></object>



إليك إلهي إليك أتيت..
ديسمبر 11, 2009, 11:33 ص
Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة )

إليكَ  –  إلهِي  –   إليكَ   أتيتُ        ووَهْجُ    الشُّعورِ    تحرَّكَ     فيّْ
لأملأَ   أرضِي    بنُورِ    سبيلكَ        يَمشِي   وَيمشي   بقلبٍ    قوِيّْ
إليكَ   وليسَ    لشيءٍ    سِواكَ        إليكَ     وليسَ     قيودٌ     لديّْ
أتيتكَ    أسمُوْ    أنا    يا     إلهي        إليكَ،  وهذا   الطريقُ   السَّويّْ
لأجلكَ   باسمكَ    أَحيَا    يقيناً        إليكَ   سأمضِي   ونِعمَ   المُضِيّْ
حياتي   فداءٌ   لدينكَ،   عمرِي        لديكَ،    وأحيا    بقلبٍ     أبيّْ
وأَسعدُ    دوماً    بأني     لأجلِ        كَ  أمشِي  طريقِي  بعُمرٍ   خَلِيّْ
كلامُكَ  إشراقُ  عمرِي،  ونورُ        كَ   يُحْيي   خُطًى    تَتعثَّرُ    فيّْ
ويَمنعُ   عنّي   كُروبَ    الزَّمانِ        فأنتَ   المُغيثُ   وأنتَ    النَّجِيّْ
وكُلُّ   كِياني   وقلبي   ورُوحي        يُنادي:   إلهي    الكَريمُ    الحَيِيّْ
إلهيْ،   أتيتكَ    أُحْيي    فؤادِي        وأُشعِلُ  في  الكَونِ   ما   يَعتَرِي
فؤاداً     تدفَّقَ     حبًّا     بذِكرِ        كَ  أُفقاً،  سُمُوًّا،   مكاناً   عَلِيّْ
سَميعُ   الدُّعاءِ   ونُورُ    الضياءِ        ومُرسلُ    أحمدَ     خَيرِ     نَبِيّْ
حبيبي،  مُهذِّبُ   نفسِي،   مربِّي        صفاتِي،  الرَّحيمُ  الكريمُ  النَّدِيّْ
فداكَ   فؤادِي    وكُلُّ    حياتي        فقدْ    أبلغتَ    وكُنتَ    الوَفيّْ
وكُنتَ صباحَ الدُّنَى في الدَّياجِي        وكنتَ   ضياءَ   السَّنا    للسَّرِيّْ
إلهيَ،  عفوَكَ  إن   كنتُ   قلتُ        رياءً،   وأنتَ    العلِيمُ    القَوِيّْ
وعفوكَ..   إنَّ    ذنوبيْ    بِحارٌ        وأنتَ    عليمٌ    بقلبٍ     جَنِيّْ
إلهيَ،  شكراً،  وكيفَ  سأَشكُ        رُ  نَعماءَ  تَهطِلُ   فيضاً   عَلَيّْ؟
وَدودٌ،    وحُبُّكَ    مَلاَّ    كِياني        فكيفَ   سأُفرغُ    قلباً    مَلِيّْ؟



قادمة أيتها الشمس..
أكتوبر 4, 2009, 3:39 ص
Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة )

1766306-4cc1c213361382b1

 

قادمة أيتها الشمس
قادمة أحفد نحوك..خطوة خطوة..
تلسعني خيوطك الذهبية الحارقة ..وتمر بي أطياف قوسك الملون بعد المطر ..
أمشي ..برغم معاناتي..وآلامي ..ورغم ما فعلت بي الحياة…أبية شامخة
أتيت إليك حبيبتي..لأرى الأرض من منظورك الذهبي المشرق ثم أحاول أن أقودها إلى الله.بل أحاول أن أضيئها معك..
هل تعرفين حبيبتي ماسر مناجاتي لك؟
لقد ضعفت بعد أن انتصف النهار واشتد القهر في هذه الدنيا ليغطي شعاعات حبك التي لا تنطفيء ..كنت أفكر بعمق كبير..وأخوض في خضم هذه الحياة التي أتعبتني..وأمر شريط ذكرياتي فلا أجد إلا الصورة المأساوية الضبابية القاسية ..
بعدها ..نظرت إليك حبيبتي..
أتأمل الحرقة التي فيك لإضاءة الدنيا ..
فشعرت بأني أرنو إليك بمقلتي عزم وإصرار ..وبدأ الحب يعود من جديد .وبدأت كلمات أحبتي تنهمر علي كالمطر الحنون بعد طول جفاف ..
فأشرقتُ في دنيا العفن..كما أنك مشرقة..
وبدأت أواصل رحلة المسير إليك ..
((إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ..تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ..نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ))
وبعدها ..سرت في روح الحياة من جديد ..ومضيت أمشي في دنيا سرمدية وأنا أترنم بلحن شجي حالم :
ماض وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف

ولم أجد غير درب الله درب هدى ..وغير ينبوعه نبعا لمغترف
فطرت أسعى إليه ..أبتغي تلفي به..ورب خلود كان في تلف
نعم..لم أجد غير دربك يارب دربا أهتدي به ..ولك الحمد بذلك ..
لك ذللت حياتي.. لك ذللت مواهبي وطاقاتي ..لك أمشي في طريقي ولا أبالي..ولي عزمي وبي شغفي..وأنت وحدك صاحب الفضل بذلك ..
سأمضي أنا ..مع مجموعتي المتألقة..حياتي لله ..ومع كل مسلم أقسم على نفسه أن ينصر الدين بكل ما يملك..
سأمضي أنا ..لكي أضيء هذه الأرض..ورغم ما فعلت بي هذه الدنيا إلا أنني أقسمت عليك يا نفسي .أن تعيشي في هذه الدنيا شمعة يستضاء بك .أقسمت عليك أن تحاولي العيش مع الله بحق .أقسمت عليك أن تتغلبي على مشاقي وأحزاني .وأن تكدي وتجتهدي وتتعلمي وتدعي إلى الله وتعبديه كما لم تعبديه من قبل.
أنا وأنت أيتها الشمس..خلقنا رب واحد..وأمرنا أن نوصل رسالتنا ..وها أنت توصلينها كل يوم مع شقشقة العصافير ..وتودعيننا بدخولك أمواج البحر بلوحتك السحرية الناعمة ..

وأسأل الله أن يعينني على أداء رسالتي..
وكما وعدتك أيتها الشمس لن أبالي إن كاد لي الناس أو صرخت بي الوغى وأنا في معترك الدنيا ..تعصرني وتستلذ في تعذيبي..
والناس تصرخ أحجم والوغى نشبت ..والله يهتف بي أقدم ولا تخف
ماض فلو كنت وحدي والدنا صرخت بي قف لسرت فلم أبطيء ولمن أقف
عذرا أيها الكون ..لن أستجيب لإيقافك لي فأنا نور هذا الكون إن هو أظلما ..
وقادمة أنا ..قادمة أيتها الشمس…
2007




تابع

Get every new post delivered to your Inbox.