كتابي (موضوع متأخر ) :)
شكرا يا أغلى هند
مايو 14, 2010, 2:06 م
Filed under: حياتي ( يوميات)
Filed under: حياتي ( يوميات)

فرحة اللقاء ..
يارب لك الحمد
ها قد ظهر كتابي العزيز
بعد طول انتظار ..
أتى وفي دواخلي شوق كبير لأراه
كأنني كنت أنتظر وليدي تماما ..
وأتى فتح الله ..وكان اللقاء الحميم ..
وعانقته إلى فؤادي ..
وسجدت سجود الشكر ..
وطلبت من ربي أن يفتح له القلوب ..وأن ينفع به
فهذا أول الغيث في حلمي الدعوي ..الأدبي
ردود الفعل اتجاه الكتاب ..
ياااااه وهذا حديث طويل ط و ي ي ل
كم اكتشفت بعد ظهور كتابي من الأشياء ..
وكم اكتشفت من المشاعر ..
كم ظهر ما لم أكن أتوقع..
وكم توقعت ما لم يظهر ..
الفرح الذي كان يبدو في العينين ذوبني حبا ..
والاهتمام أفرحني أكثر من فرحتي بالكتاب ..
وبالمقاااابل … كان هناك حالات عكسية .. ذهلت منها ذهولا ..
صرخات الفرح لا تزال حتى الآن تطربني ..
ليس فخرا .. وإنما فرحا بنجاحي في اختيار هذه الصداقات ..الحمد لله
الاتصالات تبين كم من الوفاء يحمل البعض في قلوبهم ..
الفيس بوك .. مليء بالتهاني والأماني بإصدارات جديدة ..
وصداقااااات جديدة ,, الحمد لله
يارب ..لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ..
منهم من قرأه من اليوم الأول ، ومنهم من الأسبوع الأول ، ومنهم …من لم يقرأه حتى الآن ..
على كل حال ..كان هناك الكثير من ردود الفعل الرائعة التي تمنيت أن أعرضها جميعا لكن الوقت لم يسمح لي ..
من أحلى وأغلى التهاني
وأحببت أن أعرض عليكم خاطرة صديقتي الرائعة بشائر وشعورها عند قراءة الكتاب .. ولكم أن تتخيلوا مدى سعادتي بهذه الكلمات من صديقة العمر ..بالفعل قد كانت من أروع وأحلى الكلمات التي وصلتني في حياتي..أترككم معها :
وحارت دموعي ..
وحارت دموعي
شعور غريب ينتابني الآن 00شعور مختلط بالفرح والحزن 00لاأعرف ماذا يحدث لي 00وماسبب هذه الدموع التي تهطل من عيني كالمطر فتروي بها وجنتي الأرض العطشى 00 فها أنا ذا أحمل هذا الكتاب وكأنني أقرأه للمرة الأولى 00كأنني لم أعش معه كل التفاصيل 00كأنني أقرأه ولا أعرف من كتبه 00
تأثرت كثيرا به 00ربما لأنني أحسست بأنني أمتلك منه نسخة خاصة ولن يشاركني أحد فيه وكأن غيري لن يطلع عليه أو حتى يتصفحه00
شقيقة روحي 00ماذا أقول لك وبماذا أعبر الآن 00فكأني أنتشل الكلمات من وجداني بقوة 00فهي تأبى أن تخرج منه خوفا منها بأن لا تظل فيه فأتسلى بها عندما تضيق الدنيا علي 00
حبيبتي 00لن تجدي إنسانا في الوجود بل حتى أنت يشعر بما أشعر به الآن برغم أني متيقنة بأنك تفهمين ما أحس به دون أن أترجم ذلك قولا أو كتابة فقد اعتدنا أنا وأنت على أن تواصل بلغة العين فهي أصدق وأبلغ من كل كلمات الدنيا 00ياقطعة من روحي بل روحي التي أهرب منها حتى أعود إليها بحب وعشق جديد يتجدد في كل دقيقة وثانية 00
لطالما أشعرتني بالأمان كلماتك الحنونة التي تعيد الدفء إلى قلبي الحزين00 ولطالما كنت لي عونا عندما أحس بأنه لايوجد أحد في الوجود يفهمني ويحس بي00
سأظل أقول لك ((أحبك حقا و أشدوه لحنا وأشعر أني بدونك ضيااع))
وسأظل أقول لكي ((إذا رأيت القمر وبسمته السحرية وعيونا تحكي قصة عشقي الأبدية فلن تري غيرك))*_*
ومن أغلى التهاني أيضا ..
خالتي الغالية ميسون مع صديقاتي الحبيبات رفقاء يوم الخميس ..
أهدوني كلمات تكتب بماء الذهب ..
وهناك تهنئة أولى وحبييبة من غالية حبيبة
زوجة أخي أروى منذ أن سمعت بالخبر صنعت لي قالبا من الكيك باركت لي فيه صدور كتابي
والجدير بالذكر أن أروى لها فضل كبير علي في هذا الكتاب تشجيعا وتأييدا
شكرا يا أروى
صديقتي هند منذ أن رأت الكتاب كتبت لي رسالة في الجوال تقول فيها :
لا تتخيلين حجم فرحتي وأنا أتلمس بيدي حصيلتك الأدبية أسافر معك إلى الماضي الذي لم ألتقي فيه وجهك لكن روحي ألفت روحك فيه ، اجتمعا معا في الأحلام وتوحدا في الفكر كأجمل ما يكون ،ىوأرى فيه مستقبل آزاد حيث الطموح الصاعد للعنان واسم ينافس أدباء مجدهم التاريخ والإيمان ،أرى فيه مباركة المصطفى وبال حسان وفصاحة أنثوية كالخنساء ، كل ذلك وأنا لم أقرأه بعد وأعلم أنه يستحق أكثر ،أفتخر بك أختا وصديقة للحرف ،اكتشفت أنني تجاوزت عدد الحروف المطلوبة رغم أن احتواء مشاعري في رسالة يعد شحا في حقك .
كم كنت أتمنى أن أكتب صفحات في ذلك تساوي المعلقات كما وتنافسهم كيفا ، سامحي التقنية من أجلي ، وسامحي حبري الذي مات جفافا
يا لتلك الكلمات التي تحيي خطاي وروحي المبعثرة !!
شكرا يا أغلى هند
الجدير بالذكر أن التهاني الكلامية لم أكن أستطيع أن أحفظها لكنها تركت في نفسي أعظم الأثر ..
وأخيرا ..
شكرا لكل من وقف معي ..
شكرا لكل من فرح لي ..
شكرا لكل القلوب الوفية ..
لا حرمني الله منها
تعليقات
انا معاهم ..
تمنيت من كل قلبي أن أكون معك يا رفيقتي الغالية ، ولكنه اختيار الله ، فأسأل الله أن يجمعني وإياك على منابر من نور ..وأعرف أنك لا تتمنين لي إلا الخير ، حتى لو كان هذا الخير ، يضرك شخصيا
نفرجوا الفيديووووووو
فبراير 11, 2010, 7:37 م
Filed under: حياتي ( يوميات)
Filed under: حياتي ( يوميات)


