Filed under: أجوائي المتراحبة (دعوة ), حريتي (فلسطينيات), صراخ قيدي ( عن الوطن )
راحَ الغريبُ مع المغيبِ
وضمّهُ الليلُ الرهيبُ
وهيبةٌ في عينهِ
ترمي الملامةَ
للقريبِ وللبعيدِ
كما اللهيبْ
يمشي وطينُ الأرضِ ثبّتهُ المطرْ
والقلبُ تنزلهُ السكينةُ
في الخطوبِ وفي الخطرْ
والحرُّ إن يصحو وحتى إن ينمْ
تغلي دماهُ فتهزجُ النّبضاتُ إحساسَ الكلمْ
“لا تُدفَعُ المخزاةُ إلا بالألمْ”
“لا تُدفَعُ المخزاةُ إلا بالألمْ”
الحرُّ يضنيهِ التّنفُّسُ إن تقيّدَ وانهزمْ
والحرُّ روحٌ ليسَ جسماً شاخصاً مثلَ الصّنمْ
والحرُّ حامي أرضهِ ، والحرُّ من يرعى الذِّممْ
والحرُّ يسفِكُ إن تعرّض للمهانةِ أو هُضمْ
والحرُّ يصفَحُ إِنْ علا والحرُّ قوادُ الأممْ
والحرُّ عبدٌ للإلهِ وروحهُ فوقَ القِممْ
كتبَ الحياةَ على الدماءِ
بوجهِ أصحابِ المهابةِ والسيادة
لا تسألوا مّمن يخافُ وأقْصروا
لا تَسألوا عنْ خافقٍ
قدْ أسلمَ اللهَ انقيادهْ
يمشي وفي عينيهِ رميٌ بالمهامهِ والجبالْ
فهنا تذكّر ما بقلبِ المرْء منْ وَجدٍ يُقالْ
من والديهِ .. و أختهِ ..
من خِلّةٍ سَئِمَتهُ حتّى
يستقيلَ ، فما استقالْ
ثمّ انتَبَه ..
ومَضى ليُسْرع ثمّ يُسكِتُ قولةَ القلبِ الضعيفِ
بعدوهِ فَوقَ الرّمَالْ
ما زالَ يمشي بالحصَانِ
وفَوقَ كُلِّ الطَّائِراتِ بِروحِه ِ
ما دام يُؤمِنُ أنّ هذي الأَرضَ مِن جُندِ الإلهِ كمَا السماءْ..
وقَفَ المسافرُ برهةً ..
لحظَ السّماءَ .
فثمّ وجهُ اللهِ في أرْجائِها
فاختارَ قِبلتهُ اليَقينْ..
ومَضى يرتِّلُ سُورةَ الإسراءِ والأنفالِ
والفتح المبينْ
وبكى هنالكَ واستبدّ ته المواجعُ و الحَنين
وتذكّر الدُّنيا ومَا كُنّا بِها
أيّامَ كُنّا مُسْلمِينْ

جمَعَ الُمجاهِدُ سَيفَهُ ، ودُروعَهُ
بارودَهُ والخيْلَ والقرآنَ
والدعواتِ في الّليل البَهيمْ
الخوفُ ليسَ يروعُهُ
والأرضُ تحرسهُ بِجَنبِ مَلئكِ الرّحمَنِ
والأحجارُ والضوءُ العميمْ
نامَ المُسافرُ نَومةً كاليُتمِ قطّعها الأَنينْ
ذا ثأرهُ.. قَبلَ المَنامِ يَهُزُّهُ
والحَقُّ يَبدأهُ بِأولِ غفوةٍ
كيما يُذكرهُ جِهادَ المُعتدِينْ
والبُندقيّةُ أيْقظَتْهُ وذَكّرَتْهُ
وصيّةَ الزّيتونِ والشّيخِ الحزينْ
لا تَسألِ الصَّقرَ المهاجِر َ
عُمرهُ .. فالدَّهرُ شيّبَ فِتيةً حيْنَ استقامُوا
ثمّ للتّحريرِ قامُوا ..
مِنهُمُ بَطلٌ وثائرْ
لا تسْأَلِ الصَّقرَ المُسَافِرَ
كمْ تبقّى مِن حيَاتِه
لا تَسألِ الصَّقرَ المسَافِرَ:
ملءَ جفنيهِ استراحَ ولو لِمرّة ..؟
هلْ على التّأجيلِ قادِر
صَمَتَ المُسافِرْ..
خفَّفَ الوِطء الثّقيلَ على المقابرِ
ثقّل الوطء الثقيلَ على المُعادي والمنافرْ
ومشى.. وألفُ نذارةٍ سلِّمْ لنا
وَلَكَ السّلامةُ يا مُسافِرْ
ضَوضَاءُ دبّاباتِهِمْ مِثلُ الذُّبابِ يَهشُّهُ
يمضي يَدوسُ عليهِمُ ..
والله أكبرُ لا تفارقُ لفظَهُ
كلاّ ولم ينسَ الشّعائِرْ
وقفَ الُمجاهِدُ بُرهةً
والدّمعُ يَهربُ منْ فُؤادِ العِزِّ
نوحٌ في أنينْ
وتَأمَّلَ الأُفقَ البَعيدَ
سَوادَ أُمَّتِنا العَظيمْ..
يا تائهينَ
علامَ ضلّلكمْ دُخانُ الغَابِرينْ
هلْ للخِلودِ حسِبتُمُ هاذي الحياة .؟
فأَفهميهِمْ يا حَياةُ
متى تكون حياتُهمْ أبدا
ومَعنى الخَالدينْ
يا تائهينَ
عنِ الكَرامةِ والحَقيقةِ
حرّةً عِندَ القِممْ
يا ضائعينَ عنِ اليَقينِ وعَنْ مُلاقاةِ الإِلهِ
أليسَِ فيكمْ مَن ْفَهمْ
يا تاركين الحشْو بِالقشرِ الخَفيفِ
ومالئين الكونَ باللّغوِ السّخيفِ
يا ضائعينَ
تنبّهوا
فالله أرسلَ عبدَهُ
والله أكمَلَ دينَهُ
والله أنَزلَ نَصرهُ .
ما بالكُمْ والله يَنفُخُ رُوحَهُ بِكمُ
ويرسل جنده لكمُ وأنتم
نِمتمُ دهراً طويلاً هانِئينَ مُغيَّبينْ
أنا ذَاهبٌ فَدَعُوا نِدائِي
فَوق أسقُفِكُمْ سماءً
تَحتَ أرْجُلِكمْ مِهاداً
عندَ عَينيكُمْ بَصرْ
أنا ذاهبٌ فإذا رَِأيتُمْ حاجبَ الأفْقِ انشطرْ
وإذا وَجدتمْ قُوةً فِيكمْ تُناديكمْ
تَشُدُّ على أيَادِيكمْ
وإذا تَبدّلَ ذلكمْ عزاً وإِنْ هَطَلَ المطَرْ
وإذا قرأتم آل عمرانٍ
وإن نطَقَ الحَجَرْ..
قولوا لقَدْ مرّ المُسافِرُ مِنْ هُنَا
لا خَوفَ إن سِرتُم طَريقِي لا حُزونَ ولا كَدَر ْ
فالحرُّ إن يَعزمْ ..بِكُلّ الحَالِ
غَايتُهُ الظَّفَرْ..
أو جَنّةُ الفردوسِ مأْواهُ
فمَا أحلى السَّمَرْ
شُهداؤنا أحياءُ عند اللهِ
نِعْمَ المُسْتَقَرْ
هي رُوحُهُ فَوقَ السماءِ تُظِلُّنا
تَهدِي لِنورِ الحَقِّ أَعيُنَنَا فَنحنُ الخَالِدونْ
يا لَيتَ قَومِي يَعْلَمُونْ ..
يا لَيتَ قَومِي يَعْلَمُونْ ..
Filed under: حريتي (فلسطينيات)

إن كانت الدنيا الدنية
لا محالة زائلة
والجسم مهما عمر الأيام
روح راحلة
هاذي الحياة ودربها
لله كدحا واصله
والجنة البيضاء زفت
للقلوب الواجله
والنار أوقد جمرها
للمجرمين السافلة
لم يبق لي إلا تمن
واحد في الآيلة..
أن ألثم الأقصى غداة البين
قرب القافلة
وأودع الدنيا لأمضي
بعدهم في الراحلة
أغفوا على الصوت الذي
غطى حياتي الآفلة
استشهدت يا سعدها ..
للحلم صارت نائلة
دار الخلود محلها
هل بعد هذا منزلة ؟:
Filed under: حريتي (فلسطينيات)
دخان ..ونار ..في أفئدة الشعب وتحت غصون الزيتون ، وفي الأشلاء وعند أكوام الحجارة..
دخان ونار في قلوب الأحرار ، وفي فم الأبطال ..وفي قطرات الدم المنثورة على الأطلال والمدن والمقابر ، وحتى الملابس .
دخان يخيم .. يجعل أنفاسنا تحترق ..ويجعل أصواتنا تبح وتختفي ، ويجعل الحقيقة الساطعة مثل ضوء النهار تختنق في مدلهم الظلمة .
واقع مؤسف يغطي بيديه على العدل في كل مكان ،
تفتح شريط المشاهدات فلا تجد سوى قلب للحقائق على التلفزيون والإنترنت ، وتزييف للثقافات وخطأ في المفاهيم ، وفهم بعيد كل البعد عن الدين في المجتمع . إلا القليل من الصالحين والمصلحين .
وتشعر بالدخان يملأ عينيك فتغطيهما كيما تهرب ولكن أين تهرب ؟
بعد حين .تفتح ألبوم الأمل والإيمان والعدل والسلام بعد أن تبحث عنه في أرجاء ذاكرتك فتلقى (حماس ) وقد أثبتت لعقلك القاصر أن لا تزال طائفة من الأمة على الحق ثابتين ، وأن الجهاد مستمر والإسلام منتصر ، وأن أعدو لهم ما استطعتم تتراءى أمامك وكأنها مسلسل لا تستطيع الفتور عنه ، وتلقى شخصيات تثبت لك أن صلاح الدين وطارق ابن زياد لم يموتوا أبدا ..
فتشاهد هذا المشهد وكأنك تعيش التاريخ في الحاضر أو تعيش الحاضر في التاريخ .. فينكشف عنك الدخان ورائحة الغبار ..
ويأتي ( أردوغان ) ويتكلم حتى تشعر بانبلاج فجر يتهادى على شرفات النصر ، وتتحاشى ضوءه الكثيف ، فكلماته نور ، وخطواته نور ، وقسماته نور . ووقتئذ يصبح دخان الكذب والطغيان مكشوفا ، ويُبدّل الأفق المتلبد بالغبار إلى صبح يتنفس بأشعة الشمس ..
أردوغان حين تسمعه ، تشعر وكأنك تسمع لمحمد الفاتح أو لعقبة ابن نافع ،
وفي كلماته ..يوزع علينا مناديلا لنمسح بها من كبريائنا المكسور دموع الهزيمة ، ويوزع علينا قطع الحلوى حين نشعر أنه يتكلم بما في فم كل واحد منا ..فنعيش في التاريخ والإسلام والإنسانية .
كثيرا ما تساءلت .. هل ستغدو تركيا العلمانية مقبرة الخلافة الإسلامية ..بعثا وشمسا للإسلام ؟
بالتأكيد أن ذلك بعيد عمل رجال مخلصين بذلو الغالي والنفيس في سبيل الله ..
ولكن كيف فعلوا ذلك ؟ وكيف حصل ذلك ؟
لا أعرف .. إنما ما أعرفه أنني أتلمس بيدي وعيني أملا وليدا للنصر ولعزة الإسلام وكشف الدخان ..
الذي أعرفه .. أن الأحرار في حماس وتركيا سيكونون القصة الأسطورة التي سطرت صفحات المجد في تاريخنا ..
وهم من سيعمرون ما خربه المفسدون ، وسينصرون لا مراء ..في الأرض والسماء .
لقد عاش قادة حماس وقادة تركيا (حديثا ) في خلد كل إنسان حر عادل ، وفي ضمير كل مسلم مستيقظ ، فهم حراس الكرامة ورواد النصر ، ونحن من خلفهم بعملنا ، ودعوتنا ، وصلاتنا ، وإيماننا ،وأخلاقنا، وتربيتنا ، وإحساسنا ،وكلامنا، وأحلامنا ،ودعائنا ، رغم ضوضاء التعتيم والكبت (والتخريس ) الذي نعيشه .
(( أم حسبتم أن تدخلو الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنو معه متى نصر الله . ألا إن نصر الله قريب ))
ألا إن نصر الله قريب
Filed under: حريتي (فلسطينيات)
فوق بحار للمتوسط ..
كُتِبت صفحتهم بالدمّ..
ليجري شريانا في البحر ..
يُنبِض فيه القلب ويمضي ..
يصبح عنوانا للثأر ..
كل الدنيا .. تعرف أن القاتل نفسه ..
والجرذان .. تُحتِّم أن القاتل نفسه ..
والأشياء …ولون الماء ..
حين تضمخ بالعلياء ..
ليرفع ذله ..
يا أحرار العالم طبتم ..
قد أبقيتم شيئا من ماء الوجه لدى الدنيا ..
وحرستم سمعة مخلوق ..
يُدعى دوليا : إنسان ..
وله كل صفات الحي ..سوى الإنسان ..
يا أحرار العالم مهلا ..
بتم في صحو ومنام ..
تجتثون فؤاد الحر ليغدوَ معكم في الأحلامِ
ويشتم نفسه ..
يشتم هذا العالم حوله ..يلعن صمتا في الأيام..
يا أحرار العالم مهلا ..
طارت عندكم الأرواح ..
وسال الدمع على الأمواجِ ..
لتبكي الأرض ,,وتبكي الشمس مع الإصباح ..
جئتم ..لا من أجل الدين ..ولا من أجل الدمّ
ولا من أجل الوطنية ..
أحزابٌ تختلف وشيعٌ ..
وجهات تتفاوت سعيا ..
جمّعكم ظلم ..قصري ..
من دولة غدر همجية ..
جمّعكم حقد تتري من أعداء الإنسانية ..
قادتنا الترك وقادتكم ..
يحمون كرامتنا إنا ..
أتباع للعثمانية ..
نحن جميعا معكم في هذا الأسطول ..
أمي .. وأخيّ المقتول ..
أختي والوالد في الأسر يلاقي يتحدى المجهول ..
نحن برغم الضعفِ ..يدق بصدر الواحد منا ..
نبضٌ كالطير المجروح ..
يحمله أن يمضي سعيا ..ليعوض نقصا فيروح ..
ليقدم شيئا فيحاول..وتقاوم شكواها الروح ..
نحن برغم ذنوب كَثُرت ..
نحن برغم عيوب ظهرت ..
سنعوض ما فات ونمضي ..
روادا للنصر نلوح ..
للنهضة لهدى الإنسان ..نشفي أجراحا وقروح..
سترى إسرائيل بأنا ..
عظماء وأحرار منا ..
سيعيدون الحق لدنيا
عاث الظالم فيها وجنى
جرَّبَنا قبل وما ظنا ..
أنا نهزمهم في غزة ..حين شغلنا بقضيتنا ..
يا أحرار العالم ..
إنا صحنا ..
حي على العمل ..فلا هنا ..
هذي الأرض تسبح معنا ..
ومحمد نهجا علمنا ..
والقرآن سيغدو بعثا ..
للأموات بنا أو منا ..
وسنحيا في خير حياة ..وسننصر ديننا يسكننا ..
إن نحن فهمنا غايتنا .. إن نحن علمنا ما كنا ..
Filed under: حريتي (فلسطينيات)
خذينا إليكِ ..
خذينا إليك..برب السماء..
ففينا أزيز كجمر المراجل
خذينا إليك ..وشدي يديك..
نروم الجراح ونهوى الكفاح
ونعشق موتا
بأرضك نغسل زيفا لباطل ..
ونصدح بالحق ، بالموت ..
لله ..للقدس..كل يناضل
خذينا إليك ..فإنا تعبنا ..أسرنا…وذبنا
خذيناإليك ..فما عاد فينا
اصطبار .لشجب
خذينا فإنا نريد الحياة ..
بدار الخلود..بأعلى المنازل..
خذينا ..دعينا ..
نطهر ذنبا بقتل النفوس..
عسى الله أن يستجيب الدعاء
ويمحو الخطايا ى ويمحو الزلل
عسانا نرد كرامة دين .. كرامة شعب ..
بقاع الوحل..
عسانا نزمجر فوق الطغاة .. عسانا نقطع كيد الخوائن
خذينا
فقد قارب العمر أن ينقضي ..
وقد قارب الدمع أن ينتهي ..
وقد قارب الصبر أن ينتحر..
خذينا دعينا ..
نطهر ذنبا بقتل النفوس..
خذينا فأنت ..كليلى لقيس..
خذينا فأنت شروق الصباح ..
على ظلمات الليل البئيس..
دعينا ننادي ..فما عاد فينا ..
أناة وحلم ..
حياة ..بآه وكبت وظلم ..
قلوب تقطع مثل الشياه ..
وروح تذبح تنزف قهرا .و.جرحا ودمعا ..
جرح الكرامة والكبرياء ..
وجرح العقيدة..
جرح الوفاء..
خذينا فإنا نموت لأجلك ..في اليوم ..مليون مليون مرة ..
وجرعة صبر وشوك ومر ..
غذاء البطون .. ونشرب حسرة ..
خذينا عسانا نضمد جرحا..
خذينا فما عاد صبر لدينا ..
خذينا عسانا نقبل وجهك ..
رأس اليتامى وأيدي الثكالي ..
لقد طفح الكيل.. مات الضمير..
لقد ظهر الذل ..غدر الحقير..
لقد أزف الوعد آن النفير..
صلاة هناك ..جهاد هنا..
ودين، وحق ، وعدل ، ونصر
Filed under: حريتي (فلسطينيات)

دفئني شال فلسطين ..دفّء أطرافي وجنوني
سكن آلامي طمئني ..فالبرد براني بشجوني
آزاد
Filed under: حريتي (فلسطينيات)
| يـا لـيـوث الليل هبّوا إننا مـن ظـلامٍ وانـفجارٍ هادرٍ من دما الأحرار من غصن نما مـن صـمـود وشموخ لاهب يـسـتمد الوهج من قدسية الـ وتلاقى الأفق مع روح الشهيد عـلـمـونـا إنّـنا من صلبكم اتـركـوا الرضع يحكون لنا واتـركـوا التاريخ يروي عزة غـضـبـةٌ لـله جيشٌ مؤمن بـأيـاد شُـرّف الـمـجد بها عـلـمـونا بعض ما يسلو به حـسـبـنـا الله..عزاء..إنه وعـيـون الطفل ترنوا للمدى حلم التحرير في أيدي الصغار ونـسـاء الـمجد يولدن الألى ما ارتضوا رحماً ولا حضنًا فهم شـاطـيء الـعزة بشراك فقد وتـراءى بـين طيات السحاب يـا حماس الحق جاء النصر يا إيـه يـا مـشـعل فجر أمتي إيـه إسـمـاعـيل قد ثورتنا |
مـنـكـمُ نرنو انتصاراً معلنا أجـفل النوم وعاف الوسنا فـيـه زيـتـونٌ تـدلـى فننا يـحـرق الـباغي قويا مؤمنا مسجد الأقصى: حبيبا.. موطنا وتـسـامـى الدم نهجا وسنا عـلـموا من خابَ منا أو خنا لـيس شرطاً أن يكونوا ألسنا فـتـحـت بـاب الثريا والسنا يـدفـع الضيم ويمضي موقنا وشـفـاه أرضعت ضرب القنا والـد الأمـوات دفـئـا وهنا لـيـس إلاه عـزاء حـسبنا طـبـت نـفسا يا أعز من رنا يـصـنع الأنملُ منها موطنا فـي ثـنايا الرحم ضجّو مسكنا يـركـضون كي يلاقوا المحنا جـاء نـصـر الله دوّى معلنا وتـبـدى فـي الـمرافي سفنا ربـنـا فـانـصـرهمُ يا ربنا بـالـعـلا والمجد فالنصر دنا يـا هـنـيّـة الأمـاني والهنا |
آزاد منير الغضبان
Filed under: حريتي (فلسطينيات)
قبلة .. وقنبلة ..
حين تقبّلُ هذي الأرض ..عجوز..
غرست فيها ..حبا ورضا ..
غرست فيها نخلا رمانا زيتون
غرست فيها مجد الماضي .. ثم بلحظة
..هدّم هذا كله.. فهوت تلك المرأة قبّلَت الشجر المتناثر
. ترب المزرعة الميمون..
***
في نفس اللحظة
..
قبّلَ مستعمرُ هاذي الأرض فتاة زرقاء العينين.
. قبلها وتنشق رائحة الدخان .
. ثم هوى ..وهوى..بفتون
***
بعد قليل.. قبل حمساوي الطلة
أُماً قد ضحت من قبله ..بثلاث بنين .
. ***
وهنا طفل قبّل في تعظيم قبله وبكل خضوع.
. قبل ذاك المصحف.
. ثم تنفس في عمق وأنين
***
في القدس هنا ..
في درب الأبطال وزهر الدحنون
قبّل مطر القدس الأرض العطشى
.. وهما مثل النهر الجاري.
وهما مثل الدمّ الجاري.
. ليعيد لأقصانا الخضرة .
.من بعد الجدب القتّال..
من بعد شهور وسنين ..
***
أيضا ..قبلت النسمة صوت أذان ..
فوق جدار للمستعمر ..
فوق طغاة عاثوا في الأرض فسادا .
.حقدا وجنون ..
***
وهنا . قبل شيخ علما أخضر
قبل شهداء التحرير الأرض ..
بورد الزنبق والعنبر..
***
أما في بلد عربي..
قبل ذاك المسلم لوحته مرسوم فيها صورة قدس.
. قبل سفرا .. كتبت فيه وقائع حطين .
. لكن ,,هذي القبلة ما عادت تجدي .
. ما عادت تروي عطش القدس بكاء القدس صروح الدين .
. قبلها المسلم ..في عشق.. ثم غفا ملأ العينين
***
لما رأت القدس المسلم ..قالت ..
قُبلَتكم ليس لها معنى ..
حتى لو قبلتم .. -شبرا شبرا .
أرض فلسطين أرجو منكم يا أحبابي ..
قنبلة في وجه الباغي ..
ترجع ما أفسده الطاغي .
ترجع لي نضرة عيني ..
وتذهب صفرة وجهي المسكين ..
قنبلة تصرخ في الدنيا ..
قنبلة الدعوة والإيمان لدين العزة والتمكين
قنبلة تقتل مستعمر أرضي بيقين ..
***
قُبلَةُ قدسي هذا اليوم ..شعور يتفجر في قلبٍ..
رسم الحلم الواثقِ.. تحت ضفائر طفلته..
فوق الأشجار .. وهب حياة وشجونا ..
من أجل الحلم المنفي.. عاش له ..
بل مات له .. حلم يدعى .. بفلسطين ..
***










