هَذِيْ دِمَشْق … (: نسخة ثورجية :)
تعليقات حتى الآن
أضف تعليقاً
يوليو 21, 2011, 11:07 م
Filed under: آسري قلبي ( وجدانيات)
Filed under: آسري قلبي ( وجدانيات)
هَذِيْ دِمَشْقُ وَهَذَا الوَغْدُ يَجْتَاحُ إِنِّي بَكَيْتُ وَبَعْضُ الدَّمْعِ جَرَّاحُ
أَنَا الدِّمَشْقِيُّ لَوْ فَتَّشـــْتُمُ قَلْبِيْ .. وَجَدُّتُّمُ الشَّوْ قَ وَرْداً فِيْهِ فَـــوَّاحُ
وياسَمِيناً.. وَآمَالاً تُضـــَرِّجُهَا .. عِصَابَةُ الظُّلْمِ غَدْراً حِينَ تَجْتاحُ
هُنَا الشَّآمُ وَضَجَّتْ مِن مُقَيِـّدِهَا إِنَّ العَزِيزَةَ فِيها العِزُّ صــــَدَّاحُ
أَمِيْرَةَ الجُرْحِ عُذْراً أَيْنَ مُنْطَلَقِي وَمَنْطِقِيْ فِيْ ثَنَايَا الرُّوحِ أَقْـراحُ
وَكُلَّمَا أَيْقَظَتْ فِي القَلْبِ أُغْــنِيَةً تَرَى الدِّمَاءَ تُحاكِيْ عَزْفَ مَنْ نَاحُوا
وَأَيْنَمَا وَجَّهَتْ فِي الدَّرْبِ مَدْمَعَهَا تَبْكِي الطُّفولَةَ صَارَ الدَّربُ نَوَّاحُ
على فُتَاتِ رُفَاتِي أَقبَلَت تَبكِي وَحُبُّهَا الشَّامُ إِحْسَاسٌ وَإِفْصاحُ
إِلى مَتَى يَسْكُنُ الخَوَّانُ مَمْلَكَتِي أَلَيْسَ فيْ كُتُبِ التَّارٍيخِ أَشْراحُ
وَكَيفَ نَشْجُبُ وَالأَشْبَاحُ قَدْ سَطَرُو عَلَى الحَقِيْقَةِ أَنَّ الكِذْبَ إِصْلاحُ
هنا الشَّآمُ تُوَالي البَدْرَ طَلْعَتَهُ فَيَخْفُتُ البَدْرُ إِنْ لاقَى وَيَنْزَاحُ
هنا الرَّبِيعُ تُلاقِي مِنْ بَشَاشَتِهِ شَهِيدَ حَقٍ يُغذِّيْ التُّربَ مُرْتَاح
وَشَعْبِيَ الحُرُّ لا يَرْضَى مَذَلَّتهُ وَلَيْسَ يُسْكِتُهُ قَتْلٌ وَأَشْبَاحُ
هُنَا حَياتِي هُنَا عِشْقِي هُنَا أَمَلِي فَكَيْفَ نُوضِحُ هَلْ فِي العِشْقِ إِيْضَاحُ
أَيَلْثُمُ الشَّامُ وَجْهِي حِينَ عَوْدَتِهِ وَيَذْهَلُ القَلْبُ في الُّلُقْيَا وَيَمْتَاحُ
وَهَلْ تَقَرُّ عُيُونِي قَبْلَ غَمْضَتِهَا بِرُؤْيَةِ الشَّامِ وَالأَقْدارُ أَفْرَاحُ
خَرَجْتُ مِنْكِ وَلَمْ أُوْلَدْ وَلَمْ تَرَنِي عُيُونُكِ الزُّرْقُ يَا أُمَّاهُ وَالسَّاحُ
وَكَيْفَ أُوْلَدُ وُالأُشْجَانُ تَقْهَرُنِي لِتُولَدَ الأَرضُ إِحْسَاسِيْ فَأَرْتَاحُ
وَكَيْفَ أَكْتُبُ وَالثّوارُ قَدْ سَطَرُوا وَمِيْضَ مَجْدٍ عَلَى جَنْبَيكِ لَمَّاحُ
مَسَاجِدُ الشَّامِ دَرْسٌ سَوفَ يَفْهَمُهُ مَعَ المُنَافِقِ : فِرْعَوْنٌ وسَفَّاحُ
وَتُوقِظُ الشًّامَ فِي الأَبْكَارِ عِزَّتَها وَتَفْرُكُ الَعيْنَ :إِصْباحٌ وإصلاح
هَذَا يَزِيدُ وَهَذَا عَمْرو قَدْ حَضَرا وَابْنُ الوَلِيدِ أَتَانَا اليَوْمَ فَتَّاحُ
أَبُو عُبَيْدَةَ لاَقَى خَالِداً وَمَضَوا : أَمِينُ أُمَّتِنَا بِالسِّلْمِ يَجْتَاحُ
سَيْفُ الْإِلهِ ، أَمِينُ الأُمَّةِ ابْتَدَءا وَاليْومَ ثُورِي فَإِنَّ الظُّلمَ ذَبَّاحُ
تعليقات حتى الآن
أضف تعليقاً
![]lae](http://azad92.files.wordpress.com/2011/07/lae.jpg?w=300&h=199)
لكل شاعر مبدع معلقة يخلدها بإبداعه على قلوب العالمين ،، وآزاد معلقتها ( هذي دمشق ) !!..
تعليق بواسطة فاطمة الزيلعي يوليو 22, 2011 @ 2:04 صتحية إجلال لفاتنة الحرف ..
عزيزتي آزاد .. كل سفاح لن يدوم حكمه طويلأً ولن تبقي سوي الكلمه الحرة التى ستكون بين يدينا
امنياتي عزيزتي في القريب العاجل أن أعلق على أول كتاباتك وأنتي في دمشق الحرة ..يارب
تعليق بواسطة عائشة عاطف الليموني يوليو 25, 2011 @ 6:32 صدمشق تلك الفتاة المكتسية بثوب حاكه النساجون بأرواحهم,وطوقوا صدره بالياسمين الأبيض,,وزينوه بأزارير الجوري,ولفوا حول خصره حزاماً أخضراً ربيعاً, وذيلوه بزهر المنتور بألوانه الغنية, ورائحته العبقة, وتوجوا رأسها الشامخ بأغصان شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية, ونحتوا لها قبقاباً من أشجار الجوز الصلب لتقف على قدميها بثبات, يصدر طقطقة تفتن من حولها حين تسير متباهية بكونها ابنة الشام المترفة فهي لا تستقي إلا ماءً عذباً من بردى أو من ينابيع فجرها الشتاء قبل أن يرحل,ولا تتغذى إلا على شهد أهداه الصيف لنضارة شبابها.
تعليق بواسطة ذات النطاقين يوليو 27, 2011 @ 12:25 صلكن الأحوال تبدلت,فالشمس حجبت عن دمشق, وعميت عنها الأبصار, فاتشحت دمشق سواداً,وامتلأ قلبها حزناً, وفاضت روحها وجداً.
شكرا لك آزاد هيجت في قلبي الذكريات بحلوها ومرها,فأنا ابنة الشام, وسأظل مخلصة.
اليوم ثوري فإن الظلم ذباح..
آزادي.. كل قلبي و جوارحي يهتف مع كلماتك العذبة الصادقة..
دمت يا رائدة النهضة و الحرية..
مع كل نبضة من نبضات قلبي أدعو بالحرية لسوريا العظيمة و لشعبها الأعظم..
تعليق بواسطة سمية حلواني يوليو 29, 2011 @ 1:26 مأؤمن بأنه مادام يوجد أشخاص مثلك في هذا العالم فإننا سوف ننعم بالأمان و احرية و الرقي عاجلا غير آجل..
اصمدي يا عزيزتي..
و نصر الله أقرب مما نشعر أو نتوقع..
دمت حرة..
إنك حين عارضتِ نزار فأنت قد أخذتِ روحه العاشقة وقلمه الثائر ..
تعليق بواسطة Obaydah Ghadban اغسطس 10, 2011 @ 9:21 صدام مدادك حنونا قاسيا ..
:”
مآششآء الـله يآأزآد كلمآت تهز الحجر ..
تعليق بواسطة نورة الجديعي اغسطس 12, 2011 @ 2:06 مأسسأل الـله أن يحقق مبتغآكـ وينصرسوريآ وشعبهآ العريق من الظلم ..
وأتمنى لكـ التوفيق ..