هند .. وأيانق..
أفقت من نومي في الساعة الواحدة ليلا .. ربما هو موعد غريب ، ولكنني كنت مرهقة ، فأخذت قيلولة لمدة (ساعتين فقط ÷)
أحسست أنني بحاجة لما ينشطني ليس لدي أحد لأحدثه ، أمي وأبي نائمين ، ولا إخوة في المنزل ،
فجأة : خطر ببالي أن أصنع كأسا من الشاي .ساخن ، راقت لي الفكرة، وضعته على الطاولة ،وجلست لأتجول في الإنترنت قليلا.
كنت يومها قد علمت من صديقتي : (هند حكيم )أن لديها مدونة ففتحتها ، وإذا بالساعات تمر ردافا دون أن أشعر ، وانتهيت ثملة من جولة ثقافية ، أدبية ، فكرية ، دعوية ، راقيه . وانتهيت من جولتي ، وإذا بكأس الشاي قد أصبح كالثلج! لا بأس فداك يا هند ، وفدى تدوينك المبهر الإبداعي .
وطبعا أنا (إذا فاض الشعور في فلا أستطيع إيقافه ) فقد كتبت واصفة تلك الفتاة وتلك المدونة :
ما بين رمال سمراء ..
وأيانق تغدو وتروح ..
لاح السحر على الأجواء ..
في عمق قفار .. وسفوح .
إبداع ..يمشي الخيلاء ..
وعطاء كالشمس يلوح ..
وشعور مثل الأنداء ..
مخبره كالمسك يفوح ..
يا هند .. سبتنا الأشواق ..
وسبانا نبض الأخفاق ..
وتنهد صوت مبحوح ..
يا هند سبانا الإحساس ..
وتنقل عبر الأنفاس ..
وأسرني عمق الأغراس ..
فغدت مثل الشمس …الروح
يا هند رويدك .. هونا ..
يا هند رويدك .. مهلا ..
إشراق أنت وإحساس ..
إبداع حتى الإملاء..
إبداع حتى الإرواء..
إبداع من كأس حر ..
يسقي حتى كل ثمالة ..
ويفجر فينا الأصداء ..
حرفك حر ..فكرك فخر ..
يبهرني .. نثرا أو شعرا ..
ويحرك في زمن الإظلام
كوامن فجر للإسلام ..
وومضة عز لفتاة بين الأنسام ..
كانت شمسا .. كانت شيئا يخلد لا كالأشياء ..
ما بين رمال سمراء ..
وأيانق تغدو وتروح ..
أسطورة هند الإمتاع ..
ملهمة الزمن المجروح..
سيري يا بيضاء الروح ..
يا مصدر عز وشعاع..
سيري .. حثي السيري وشدي..
خطواتك تبدو في الرمل ..وعبيرك يشرق في الشمس ..
والله تعالى أسأله أن يعلي ذكرك والغرس ..
في الختام يا هند ، أتشرف بصداقة فتاة مثلك ، وأتمنى أن أتعلم منك الكثير ..واعذريني على الإطالة.
رابط مدونة هند :
http://ayaneeq.wordpress.com

الله الله ….
ما أروع تلك الصداقة …
ماشاء الله تبارك الله … أروع من رائعه ..
كلمات رائعه تلك التي وصفتي بها صديقتك وخاطرتها …
دام قلمك رائع بالفعل .. ودامت محبتكم في الله ..
سعدت كثيراً بحروفك ياآزاد ..
أنا التي أتشرف بصداقة فتاة مثلك .. تملأ قلوبنا فخراً وتحثنا للسير ..
أسعد من كون الحروف لي .. هي أنها كانت منك .. من فتاة ليست (عادية)
أتشرف حقاً بصداقتها وأخوتها .. وبحروفها المنظومة شعراً ونثراً ..
ورغم سنها الصغير تخط بجرأة مفردات تسمو في الأفق .. تنير دربنا وتبارك خطونا ..
شكرا للأقدار أن لاقتني بك ..
ولكل كلماتنا التي فتحت لنا آفاق الصداقة ..
لك تحياتي وأحترامي
[...] هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. [...]